الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
238
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اليه فان النفي لا يتوجه إلى ضرب معين وحينئذ يكون نفى الضرب محمولا على افراد غير زيد والاثبات لزيد فيتاتى التوفيق ) في تركيب ما ضربت الا زيدا اى لا تناقض فيه بخلاف ما انا ضربت الا زيدا فإنه فيه تناقض كما بينا وكما حققه العلامة . والحاصل ان في صورة تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفي ضرب معين واحد يثبت لزيد باعتبار المقدمة الأولى اعني نقض النفي بالا وينتفى عنه ذلك الضرب المعين باعتبار المقدمة الثانية اعني تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفي وهذا تناقض ظاهر بخلاف ما ضربت الا زيدا فان الضرب فيه كما بينا غير معين فلا مانع من حمل نفي الضرب على افراد غير زيد واثباته على زيد ولا يلزم من ذلك تناقض أصلا . ( لا يقال ) في رد المقدمة الثانية وفي دفع التناقض انه ( يجوز ان يكون هناك ) اى في صورة تقديم المسند اليه وايلائه حرف النفي ( ضربان وقع أحدهما على من عدا زيدا والاخر على زيد ووقعت المناظرة في فاعل الأول ) اى الضرب الذي وقع على من عدا زيدا ( فنفاه المتكلم من نفسه واثبته لغيره فيلزم ان لا يكون زيد مضر وباله ) اى للمتكلم ولا لغيره ( بهذا الضرب الذي نوظر في فاعله ) إذ المفروض ان هذا الضرب واقع على من عدا زيدا ( ولا يلزم ان لا يكون زيد مضر وباله ) اى للمتكلم ( أصلا ) إذ لا مانع من أن يكون زيد مضروبا للمتكلم بضرب اخر غير الضرب الأول الذي وقعت المناظرة في فاعله ولا ضير فيه إذ لا تناقض فيه لتغاير محلي النفي والاثبات اى لتغاير الضرب المنفى عن زيد والضرب المثبت الواقع من المتكلم على زيد إذ الضرب الأول كما بينا واقع على من عدا زيدا والثاني الواقع من المتكلم